dark_mode
  • الأربعاء ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢١
مجرد حلم لا أكثر – وليد الشمري

مجرد حلم لا أكثر – وليد الشمري

منذ ولادتنا تولد معنا الأحلام وتبنى حياتنا على هذا الأساس. لم نكن نعلم من نكون وما هي العواقب التي قد تمنعنا من تحقيق أحلامنا وطموحاتنا، وكلما كبرنا أكثر شعرنا بأن سلسلة الأحلام تنقص أكثر وأننا نعيش في دائرة يتقلص حجمها مع مرور الوقت وتتخلص منا من حين لآخر. تختلف الظروف من جيل إلى آخر والفرص لا تتكرر، لم نكن مهملين أو ليس لدينا طموح ولكن الظروف كانت أقوى منا.

أن تكون شابًا" بدون"  يعني أن تصبر وألا تتمسك بأحلامك حتى وإن كانت بسيطة حتى لا تنكسر، وأن تعيش حياة أكبر منك بكثير. أن تحمل "همًا" لا تستطيع حمله، وأن تشعر بـ" حزن" لا تعلم متى تتخلص منه، وأن تكون نسخة مُكررة ممن هم حولك.

تساؤلات لم نجد عنها إجابة: لماذا يجب علينا أن نحلم؟! ولماذا تكبر الأحلام معنا؟!

نحن الذين وُلدنا بكم هائل من الأحلام وأصرت الظروف أن تموت أحلامنا قبلنا.

يذكر الشاعر دخيل الخليفة في قصيدته:

الليلة

سنطبّشُ معاً في الهواء

ربما نسقطُ إلى الأعلى..

نضحكُ على خيباتنا التي

تدلّت أقدامُها من أرواحِنا

وعلى أحلام ٍ

تحتاج ُ تأشيرة َ دخول..

وكأن حياتنا بدت كمسرحية هزلية، فمن يملك السلطة هو من يحدد الأدوار وفقًا لمزاجه، ولا تعيش حياتك كإنسان إلا بإذن منه. جمعيهم سلبوا منا الأحلام وسرقوا حياتنا، ولم يتركوا في نفوسنا بقعة أمل، فسرقوا طفولتنا ومستقبلنا وحتى ماضينا وحاضرنا.

أنا ذلك الشاب الذي ارتطمت به القيود وانتزعت منه الأحلام وسُرقت منه حياته، أكتب هذه الحروف بأسلوب سوداوي ولغة بسيطة، يغمرني الأسى، وتتساقط دموعي على استحياء.

بلاتفورم على وسائل التواصل الاجتماعي

اشترك معنا

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أعدادنا أولًا بأول

كاريكاتير

news image
news image
news image
news image
news image
news image
عرض المزيد