dark_mode
  • الأحد ١٤ / يوليو / ٢٠٢٤
كم موتا يلزمنا لنحيا -عبدالكريم الحمد

كم موتا يلزمنا لنحيا -عبدالكريم الحمد

في جلسة عفوية بين أصدقاء الطفولة في ليلة قمرية ولقاء من بعد سنين من انشغالات الدنيا ومسايرة الأيام والليالي هدوء عم المكان وضجيج التساؤلات أتى بلا هوادة بعد الكثير من الأسئلة عن الحال والأحوال على جميع الأصعدة الكل منا يسأل الآخر كيف حالك؟ ماذا فعلت؟ ماذا ستفعل؟ بخير!! مستورة!!! على رب العالمين!! ‏تشاء أنت من البشائر قطرة ‏ويشاء ربك أن يغيثك بالمطر توقفت الأسئلة واقتحم المكان التساؤلات ابتدأ أحمد الكلام يا أصدقائي إلى متى هذا الحال؟ ما هو الحل؟ ومن الذي سيأتي به؟ الحل …. إلى متى بدون؟ السؤال الذي كتب على أحد الجدران في الكويت ولم يجد له أحد إجابة. متى ستحل قضيتنا وكيف وما هي الطريقة التي نضمن بها العدل فكفانا ظلما ومن صبر كثيرا لن يقبل بأنصاف الحلول كيف ستكون ردة الفعل وكيف ستكون صحتنا وهل ستتوقف تجاعيدنا وسيتوقف التعب هل سننام بلا تساؤلات؟ هل تابت حكومتنا؟ هل سيراعون الله فينا؟ أجدادنا آبائنا نحن وأبناؤنا كل أجيالنا أرهقهم؛ الوطن؛ لا لا لا ذنب للوطن …. حكومات متعاقبة … هم بشر أخطائهم لن تغتفر …. مجالسهم مصالحهم. لماذا يحاربنا العنصريين؟ هل من نقص فيهم أو من جهل أو من طمع!! كلنا أبناء تسعة كلنا أبناء آدم كلنا أبناء؛ الوطن؛ بنا البار وبنا العاق وكل هذه تقديرات إلهية...؛ إنما المؤمنون إخوة؛ أين إيمانهم؟ هل هذا وطن أو مقبرة!! هل هذا وطن أو زنزانة شاسعة!! هل آبار النفط سبب تعاستنا أم مذاهبنا ومعتقداتنا هل وجود النفط لعنة!! أم أصولنا وقبائلنا!! تاريخنا؛ هل يخفى القمر؛ نحن أبناء الصحراء قبل النفط في الأرض الجرداء ناخت راحلتنا. كيف للإنسان أن ينام وهو ظالم؟ هذا الشعور ثقيل جدا حتى الخيال لا يصل إليه نحن إستشعرنا الألم والظلم والمعاناة والعنصرية والفقر والتعب والجوع وكدحنا في هذه الأرض كدحا منذ طفولتنا هذه مشاعرنا ببساطة نتقرب إلى الله في جميع نوايانا ندعوه نتصبر نحتسب نترقب لا نتوقف عن الجهاد. كيف للإنسان أن يكون إنسانا ومشاعره وعقله يتوقفان عند حدود البدون تحديدا … لك أن تتخيل أن يولد الإنسان مظلوما فقط لأنه ولد لأب بدون جنسية … بلا شهادة ميلاد بلا دراسة بلا علاج بلا وظيفة مناشدات مناشدات مناشدات … حياة في قوقعة يا أرض الله ما أوسعك وما أضيق مرتعك!! لا نختلف أبدا بأن عار على الجميع هذا؛ الوجود؛ ولا نختلف بأن الحل جدا بسيط ولا نتفق أبدا بسخافة الإتهامات وسخرية الوعود …. كانت التساؤلات عفوية لا سقف لها ولا أمل حتى... تساؤلات وربما أحاديث تنبش الآلام والذكريات ولو كان مغزاها المواساة وبطبع الإنسان الذي يعيش ك هذه الحياة المتعبة بجميع تفاصيلها لا يستهويه العطف. كانت الأحاديث مرهقة لمسامعنا … تحدثنا طويلا جلسة لعدة ساعات وكأنها أعوام في كل ثلاثين دقيقة تنبت لنا شيبة في الرأس أم في الذقن أو تصل الحاجب لا أخفيكم حتى قلوبنا تتقطع أنياطها. كمْ موت يلزمنا ل نحيا؟ كم إنسان مات مخذولا يناجي ربه يريد سرعة اللقاء؛ عايد، حمد، زايد، بدر، يعقوب، محمد …...؛ رحمهم الله جميعا أعمارهم تفاوتت وإجتمع بهم الظلم كم طالب توقف عن الدراسة لمجرد عدم موافقة الجهاز؛ النازي؛ الذي يلتزم بفرض السيادة دولة داخل دولة... لك أن تتخيل تهميشه للوزراء والحكومات وكذلك البنوك في القطاع الخاص هل سأغرق أم سأنجو من جحيم الوطن؛ هذه تساؤلات مستمرة لمن هاجر أو فكر بالهجرة من شارك في الحروب العربية والمقاومة في الغزو الغاشم والتحرير … نحن نحمي أوطاننا ولا نستطيع حماية أطفالنا من قرارات تعسفية!!!! يا للمفارقة أمهاتنا تلك النساء كيف لهم رؤية إخوتهم وأبنائهم بلا أجنحة نساء البدون هن أعظم مثال للتضحية، تعيش المرأة مخذولة من الزمن ولا مجال للحماقات فقط صبر وتضحية وهموم لا تنتهي وأحلام مبعثرة، دكاترة وجراحون هباهم الله من العلم والدقة والتفرد كان لهم الوطن جرح ليس له علاج لو أملك عقلا ناضجا واعيا سأنثره مع الهواء ل يجمعه من شاء في أرض بلا إبتلاء. # البدون_أولوية ولا أهمية لخريطة أو بوصلة لا تشير إلى ذلك...

بلاتفورم على وسائل التواصل الاجتماعي

اشترك معنا

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أعدادنا أولًا بأول

كاريكاتير

news image
news image
news image
news image
news image
news image
عرض المزيد