dark_mode
  • السبت ١٩ / يونيو / ٢٠٢١
وليد في غُربة هولندا – بشار العنزي

وليد في غُربة هولندا – بشار العنزي

أبيات تجسّد قصة واقعية 

بعيداً عن محبيه.. شيّعه الأصحاب والمحبّين. بعيداً عن أسرته التي فارقها قهراً من التسعينيات.

أكتب بلسان حاله مخاطبًا أبيه الذي جاء أجله ولم يستطع أن يحضر جنازته إلى أن لحقه في الغربة.

وطني فهل يهنا لِيَ العيشَ الذي

أردى جناحِيَ في الغَداةِ مُغلَـلُ 

وعلى الوَطِيَّةِ لم يزل لي مَوطنٌ

عديمُ الذاتِ فيهِ لستُ أُهَلِّـلُ

فهل يرضيكَ يا أَبَتي بعدَ العنا

أكون في وقتِ الشَدائدِ مَنجَلُ

ام يُضنيكَ يا أبَتاهُ تحتَ الثرى 

 أبناءٌ.. على ذُلِّ الرَدَاةِ تُعوِّلُ

لا والذي رفعَ السماءَ ومن بَرى

ما زانَ عيشاً في الفَناءِ يُغربِلُ

ولا طابَ مثوايَ الذي في دارِها

إن كُنتُ في داري ذليلاً أُنزِلُ

*********

وكان مثواه رحمه الله في دار الغربة

في ٢٦/نوفمبر/٢٠١٩.. رحمه الله وأبدله خيراً 

بلاتفورم على وسائل التواصل الاجتماعي

اشترك معنا

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أعدادنا أولًا بأول

كاريكاتير

news image
news image
news image
news image
عرض المزيد