dark_mode
  • الثلاثاء ٠٤ / أكتوبر / ٢٠٢٢
قضية البدون – عابر سبيل

قضية البدون – عابر سبيل


قضية البدون واضحة وضوح الشمس، ومن الطبيعي أن نعتمد على أهل التاريخ في ذلك، حيث برأيهم أن الشعب يتكون من هجرات الأفراد من دول مجاورة للكويت، فالشعب خليط مشترك ساهم في تطور البلد بجميع أطيافه من حضر أو بدو في جميع مؤسساته. إلا أن بعض ذوي النفوذ والسلطة قرروا عدم منح بعض الفئات حق المواطنة بسبب عنصريتهم وطمعهم، ويرون أنهم لا يستحقون المواطنة بالرغم من توفر مستلزمات المواطنة لديهم، وبالتالي استغلوا السلطة في التضييق عليهم ومحاربتهم ومحاربة أبنائهم، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية في الحياة؛ فنشهد اليوم اتهامهم بأنهم من أصول عراقية أو سعودية أو سورية؛ فهم يحكمون عليهم بحسب أصولهم ولا يتساءلون- لأنهم يملكون الجنسية- إن كانوا أصلًا من تلك الدول. 

إن الكارثة في هذا التضييق تكمن في عدم السماح لهم بالعيش الكريم داخل البلد ولا خارجها. إن سياسة التضييق هذه لا يقبلها منطق، وعواقبها مؤلمة لمن يلازمهم الحرمان، وإن تيسير أمورهم، من توظيف أو استخراج رخص قيادة أو عقود زواج، يتبع أجندة لا يتحكمون بها بحيث لا تعارض مصالح ذوي النفوذ.

بلاتفورم على وسائل التواصل الاجتماعي

اشترك معنا

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أعدادنا أولًا بأول

كاريكاتير

news image
news image
news image
news image
news image
news image
عرض المزيد