dark_mode
  • الخميس ٢٠ / يناير / ٢٠٢٢
حوار الألم – عبد العزيز الفواز

حوار الألم – عبد العزيز الفواز

ربما يكون الحوار الوطني ناجحًا باعتقاد بعض السياسيين وأنه قد أسفر عن نتائج جيدة؛ إلا أن ما تم في الحوار الوطني وما صدر عنه من نتائج كشف أن بعض أعضاء مجلس الأمة بائسون مستفيدون من قضايا ومطالبات بائسة، وحرك العنصرية المتواجدة بين أعضاء مجلس الأمة.  

لقد أصبح العفو هو المحور الأساسي! ولا نقلل هنا من أهمية العفو عن المهجرين؛ لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ألا تستدعي الضرورة وبدرجة أولى أن يكون المحور الأساس هو حل قضية تنطوي على معاناة أكثر من ١٠٠ ألف نفس؟  أليسوا مهجرين في وطنهم؟ أو بالأصح، ألا يحصل المهجر في أي دولة بالعالم على مميزات أفضل من البدون؟   

يتحدث أحد أعضاء مجلس الأمة بطوباوية فيقول: قضية البدون تم طرحها وسوف يتم منحهم الحقوق المدنية، وهنا يجب على كل فرد من أفراد القضية القهقهة والضحك على قدر الألم، فهل يُعقل طرح قضية بحجم الألم هذا بشكل جانبي صغير لا يُرى بالعين المجردة؟

وهنا يزيد اليقين بأن قضية البدون تُؤزم من جانب أعضاء مجلس الأمة بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن جانب آخر تحارب الحكومة بشكل مباشر الحلول التي يجب أن تقدم للقضية، بل إن معاناة البدون ولدتها الحكومة وتولدها بشكل مستمر. 

سقوط الأقنعة يبرهن ويزيد اليقين بضرورة حمل القضية على أكتاف أبناء القضية. فأبناء القضية هم رجال ذو كفايات عالية ودليلي على ذلك نجاحهم في كل مجال يُفتح لهم، بل ويتخطون النجاح بمراحل عديدة.

بلاتفورم على وسائل التواصل الاجتماعي

اشترك معنا

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أعدادنا أولًا بأول

كاريكاتير

news image
news image
news image
news image
news image
news image
عرض المزيد