dark_mode
  • الأربعاء ٢٢ / سبتمبر / ٢٠٢١
قصيدة بدون حقوق! - وضّاح

قصيدة بدون حقوق! - وضّاح

"بدون" حقوق!

يا دار ما للود قيمه ومقدار

إن كان من حَبِّك نسيتِ حقوقه!

 

يمشي بجنْب الساس ما يدخل الدار

ألفين غَصّه في ضميره تعوقه

 

هذا الـ «بدون» حْقوق ضايع ومحتار

النار حدْره واللواهيب فوقه

 

من بد كل الناس تسقينه أمرار

وهو الذي يسقيك دافق اعروقه

 

الروح يفديها إذا صار ما صار

ووقت الرخا .. محّد يداوي حروقه

 

عمره تقضّى.. والزمن يسرق أعمار

زودٍ على ما فيه وقته يبوقه

 

وحوله صغارْ ومـ اقبلوا منّه أعذار

ولا افْهموا إنّه تطاوت اسْبوقه!

 

الحظ بارْ.. ومشكله الحظ لا بار

شِيعَدّل الميزان لا بار سوقه؟!

 

أكبر عطايانا.. تعدّاه للجار

واكبر خطايانا.. العطا ما يذوقه!

 

هذا العفيف وحابس الدمع إكبار

وتعيبنا.. دمعة رجل وسْط موقه

 

عنده "وَلَا"... ما هو ختمْ فوق وإشعار

لن "الولا" للدار.. روحْ مْحروقه

 

يا أمّنا.. هذا الولد في الرَحَم بار

ما يومْ في حبّك شهدتِ عقوقه

 

وعيالك اللي قْلوبهم حولك أسوار

هذا أخوهم.. بس نسيتِ حقوقه!!

 

 

سبق نشره في جريدة الجريدة

بلاتفورم على وسائل التواصل الاجتماعي

اشترك معنا

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أعدادنا أولًا بأول

كاريكاتير

news image
news image
news image
news image
news image
news image
عرض المزيد